كما سبق وان اخبرنا في اسبوع الماضي، انطلقت بالامم المتحدة مفاوضات يقودها من الجانب المغربي سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة عمر هلال، ويحضرها من الجانب الآخر كل من كريستوفر روس، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، و هيرفيه لادسو، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، وجيفري فيلتمان، مساعد الأمين العام للشؤون السياسية.
وذكرت مصادر إعلامية هذا اليوم أن المفاوضين انتقلوا الى جنيف ليتابعوا مشاوراتهم بعيدا عن الأضواء.
وتفيد المعطيات المتوفرة حتى الآن أنه إضافة إلى مضامين التقرير المزمع تقديمه يوم 18 أبريل من طرف الأمين العام للأمم المتحدة،فإن المفاوضات تمحورت أيضا حول عودة العناصر المدنية من بعثة المينورسو إلى الصحراء.
وتبدو المعطيات المتوفرة لحد الساعة جد متفائلة،كما أن الأطراف المتفاوضة نقلت لفرحان حق، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، معلومات تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق مرضي للطرفين، يقضي من جهة بعودة العناصر المطروحة من المينورسو،والى جانبه حذف فقرات التقرير الأممي المتعلقة بتوسيع اختصاصات المينورسو لتشمل حقوق الإنسان