وجه صندوق النقد الدولي تحذيرا قويا،هذا اليوم الثلاثاء،بخصوص المخاطر التي نعتها بالانعزالية السياسية، ولاسيما ما يتعلق باحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تنامي التفاوتات الاقتصادية عبر العالم.
وخفض صندوق النقد الولي من توقعاته للنمو العالمي للمرة الرابعة في عام، وأكد أن البطء سيستمر، وأن ضعفا مزمنا يعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر صدمات مثل التخفيضات الحادة لقيم العملات وتفاقم الصراعات الجيوسياسية.
وتوقع الصندوق في أحدث تقاريره نمو الاقتصاد العالمي 3.2 بالمئة هذا العام مقارنة مع توقع معدل بالخفض كان يبلغ 3.4 بالمئة في يناير كانون الثاني. وسبق خفض تقديرات النمو في يوليو تموز وأكتوبر تشرين الأول من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى تفاقم تداعيات التباطؤ الاقتصادي الصيني وتأثير أسعار النفط المنخفضة على اقتصادات ناشئة مثل البرازيل. وسلط الضوء أيضا على الضعف الاقتصادي المستمر في اليابان وأوروبا والولايات المتحدة.