كشف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في كلمة أمام مجلس العموم عن سلسلة إجراءات لمكافحة التهرب الضريبي، في محاولة منه للحد من الفضيحة المدوية لما كشفته “وثائق بنما”.

وأوضح رئيس الوزراء، اليوم الاثنين، أن الأراضي التابعة للتاج البريطاني، على غرار جزر كايمان التي تعد ملاذات ضريبية، ستصبح ملزمة بمشاطرة بياناتها الضريبية مع السلطات البريطانية.

وقال كاميرون “للمرة الأولى ستتمكن الشرطة والسلطات من الاطلاع بدقة على من يدير فعلا الشركات المسجلة في تلك الأراضي”، ذاكرا جزر كايمان والجزر العذراء وجيرزي أو برمودا.

وقد أجبر ديفيد كاميرون على الكشف عن بياناته الضريبية للسنوات الست الأخيرة بعد أن أقر بامتلاكه أسهما في الصندوق الاستثماري الذي كان يملكه والده في جزر البهاماس والتي باعها قبل أن يصبح رئيسا للوزراء في 2010.

وأقر الوزير البريطاني في كلمته أمام النواب بالخطأ في التعامل مع القضية مشيدا بذكرى والده، حيث أكد أن والده لم يحاول قط التهرب من الضرائب.