أقر الهندوراسي الفريدو هاويت، النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الاثنين 11 أبريل في نيويورك بأربع من التهم الموجهة إليه في إطار الفضائح التي تعصف بالفيفا.
وأقر هاويت، في جلسة استماع أمام القاضي رايموند ديري، في محكمة بروكلين، بتهمة التآمر من أجل الابتزاز وبتهمتين في موضوع الغش الإلكتروني وتهمة التآمر في إعاقة عمل القضاء.

ويتعين على هاويت الذي شغل أيضا منصب رئيس اتحاد الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) دفع غرامة تبلغ 950 ألف دولار.

ويلاحق هاويت بتهم الرشوة مقابل منح عقود تسويق أو حقوق نقل مباريات كرة القدم في أمريكا اللاتينية وتصفيات كأس العالم.

وأوقف هاويت (64 عاما) في 3 دجنبر في سويسرا وسلم إلى الولايات المتحدة في 13 يناير، ودفع ببراءته في بداية الأمر بما مجموعه 12 تهمة وحصل على إطلاق سراحه بكفالة.

ولكنه أقر اليوم بالتآمر في 4 تهم تصل عقوبة كل منها إلى السجن 20 عاما.