عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أنجزت قناة جزائرية تقريرا مطولا خطيرا عن الحالة التي أصبح يعيشها جزائريون قاطنون بمنطقة جزائرية مجاورة للحدود المغربية الجزائرية والتي لا تبعد سوى مترات قليلة منطقة “ربان” الواقعة شمال مدينة وجدة، بعد حفر السلطات الجزائرية لخندق يمتد عرضه على مسافة 6 مترات فيما عمقه يتجاوز 5 مترات.
المنطقة كان يستغلها التجار الجزائريون الممتهنين للتهريب من أجل تهريب أطنان من مادة البنزين والغازوال يوميا نحو التراب المغربي، وكانا يعيلون مئات الآلاف من العائلات الجزائرية من هذه التجارة، قبل أن تعمد السلطات إلى إغلاق المعبر الوحيد بالمنطقة من خلال بناء الخندق.
التقرير حاور عددا من الجزائريين المتضررين من حفر الخندق ومنع التهريب، واللذين عبروا عن غضبهم مما تواجههم به السلطات الجزائرية من منع، دون توفير أي بديل يذكر ينقدهم من شبح الفقر والبطالة والمجاعة.