فوجئ محمد الصديقي عمدة الرباط بإزالة اسمه من البروتوكول الملكي أثناء استقبال جلالة الملك في مراسيم أداء صلاة الجمعة بمسجد سيف بحي الرياض بالرباط.

وقد استفسر الصديقي مصالح ولاية الرباط فأخبروه ان اسمه غير موجود في قائمة المستقبلين، وذكرت  مصادر إعلامية انه حاول الحضور إلا أن رئيس حزبه عبد الإله بنكيران طلب منه الامتثال للتعليمات.

وقد أكد العارفون بالأمور أن البروتوكول الملكي وجه بذلك رسالة لمن يهمه الأمر في حزب العدالة والتنمية كي يحسموا في مصير عمدة الرباط، المتهم بالإدلاء بشهادة طبية تثبت ضعف قدراته الصحية مقابل الاستفادة من تعويضات المغادرة من عمله السابق بمؤسسة ريضال.