ماذا جرى، وكالات

أعد وزير المالية الألماني، ولفغانغ شوبل، مقترحا لمكافحة الملاذات الآمنة، التي تسمح للزعماء ورجال الأعمال، وذوي النفوذ، بإخفاء ثرواتهم، وتجنب دفع الضرائب.

وكانت التسريبات التي عرفت بوثائق بنما كشفت ثروات مخفية لقادة سياسيين وعائلاتهم، ولنجوم ومشاهير من كل العالم.

ويتمثل المقترح الألماني في وضع سجل دولي بأسماء المالكين للشركات المسلجة بالخارج، لمكافحة التهرب الضريبي وغسيل الأموال.

ويدعو شوبل أيضا إلى وضع الدول التي بها ملاذات ضريبية، على غرار بنما، في قائمة سوداء، إذا رفضت تقديم المعطيات، وبالتالي، فإن التعاملات المالية لتلك البلدان ستكون لاغية.

وأحدثت التسريبات التي نشرتها وسائل إعلام بخصوص نشاط شركة الاستشارات القانونية، موساك فونسيكا، في بنما، ردود فعل عبر العالم.

فقد فتحت تحقيقات في العديد من الدول بشأن الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في وثائق بنما، كرئيس وزراء إيسلندا، سيغموندور غونلوغسون، الذي استقال بعد احتجاجات شعبية عليه، لأنه يملك شركة مسجلة بالخارج مع زوجته.

وفي بريطانيا، من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بيانا أمام مجلس العموم الاثنين بشأن السبل الذي تنوي حكومته اتباعها لمواجهة التهرب الضريبي.

وكان كاميرون قد نشر بالفعل معلومات عن سجله الضريبي الشخصي شملت المبالغ التي سددها لهيئة الضرائب خلال السنوات الست الماضية وسط انتقادات لمدى جديته في مواجهة التهرب من الضرائب.

وتطالب المعارضة في بريطانيا كاميرون بكشف المزيد من التفاصيل عن سجله الضريبي.