يبدو أن أوامر عليا أعطيت لتسريع وثيرة إنجاز الأشطر المتبقاة من القطار فائق السرعة.

فقد لوحظ تكثيف الجهود في المحور الرابط بين القنيطرة ومولاي بوسلهام، إذ تم استيفاء إنجاز كافة التجهيزات الضرورية لوضع القطار على السكة.

كما لوحظ قطاران بمحركات بخارية وهما يجوبان المنطقة الرابطة بين القنيطرة وقنطرة وادي بوفكرون، لتثبيت السكة الحديدية والقيام باختبار صلابتها.