السفر عبر الزمن هي فكرة لم تخضع للتطبيق العلمي, لكنها اثارت جدلا واسعا لدى العلماء, بعد ان صرح “اينشتاين” ان الانتقال عبر الزمن كقطعة قماش, التي يمكن اختراقها والتوغل اما في الماضي القريب او البعيد او الانتقال الى المستقبل, ومعرفة الاحداث التاريخية واليومية, ولكن الغريب في الامر ان بعض الدول اعلنت عن نجاحها في ابتكار الالات تمكن من السفر عبر الزمن, ولم يقدموا اي توضيحات عن الموضوع .

فمثلا الابتكار الايراني الذي اخترع الة The Aryayek, وهي الة تتنبا بالاحداث المستقبلية التي ستقع من خلال بصمة اليد, واعلن المسؤولين عنه ان نسبة نجاحه تصل الى 98%, واما “مارسيلو بلغيرني ايرنتي” صاحب ابتكار chronovision, الذي عمل عليه منذ سنة 1960 وادعى انه استطاع الحصول على مشاهد واقعية حدتث في الماضي, وقد شهد على هذا الامر مجموعة من العلماء, اما بالنسبة للالمان فقد توصلوا الى نظرية جديدة, وتمت على قطعة من الذهب تم تسليط الطاقة عليها, وكانت النتيجة اختفاء القطعة من الكوب الى كوب اخر ببضع خطوات فقط, وقال صاحب الفكرة ان الصعوبة هي تطبيق فكرته على الانسان, ونجد كذلك التجربة الروسية التي ابتكرت الة زمن حقيقية من طرف العالم الروسي “الكسندروفيتش”, ولكنها لم تكتمل بعد ولايمكن معرفة حقيقة الامر, اما بالنسبة لبعض الحكايات والروايات, فنجد قصة “فيكتور غودارد” الذي قال انه تعرض لشئ غريب جدا, وهو يحلق بطائرته سنة 1935 فوق مطار مهجور قرب مدينة “ادنبره”, وتعرض لاضطرابات جوية غريبة, شاهد من خلالها عمالا يرتدون اللون الازرق بدلا من اللون البني, واخبر اصدقائه ولم يصدقوه وقرر الصمت, وبعد مرور اربع سنوات تحقق ماشاهده, ولكنه لم يفهم ماحدث له في ذاك اليوم.

وهناك العديد من القصص والروايات التي حكت عن احداث وقعت مع اشخاص مختلفين, لكن الموضوع اثار علامات استفهام لم يستطع احد الاجابة عنها, ولايمكن لاحد معرفة صحة الموضوع.