خاص بماذاجرى،
ابرز هيرفي لادسوس، نائب  الأمين العام لعمليات حفظ السلام، في اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي أن بعثة الأمم المتحدة في حاجة ماسة لعودة موظفيها المدنيين، وقال في الجلسة التي دعت إليها فينيزويلا ونيكاراغوا حول الصحراء،إن المغرب ظل دائما متفهما لإكراهات البعثة،ويمكنه أن يتفهم من جديد هذه الإكراهات.
واخبرت ممثلة الولايات المتحدة في المجلس أن بلادها تحاور المغرب حول التراجع عن قراره الذي يمكن ان يفضي إلى عودة المدنيين في ظل احترام تام لسيادته.

المندوب الفرنسي أكد دعم بلاده الدائم للمقترح المغربي بخصوص الحكم الذاتي في الصحراء،لكن غياب الثقة بين المغرب والأمم المتحدة هو الذي يشكل عائقا كبيرا في الوقت الحالي، ولذا فإنه يصعب الحديث عن عودة المدنيين، قبل عودة الثقة بين الطرفين من خلال الحوار القائم حاليا.
اسبانيا من جهتها دعت المجلس إلى تفهم موقف المغرب الغاضب من الأمم المتحدة بسبب تصريحات الأمين العالم، التمست من المجلس عدم الدخول في نقاشات عقيمة، بالموازاة مع التشاور القائم بين المغرب والامم ىالمتحدة،وهو ما نعتته اسبانيا بالدبلوماسية الهادئة،  وأكدت أن الأجدر بالمجلس أن ينتظر نتائج الحوارالذي يمكن ان يفضي في آخر المطاف إلى عودة المدنيين برضى المغرب وليس بالرغم منه.

وجدير بالذكر أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أجل طرحه إلى يوم 18 أبريل، في حين لن يتم الحسم فيه إلا يوم 28 ابريل.

وعلم موقعنا أن الحوار الدائر بين المملكة المغربية والامم المتحدة أصبح يتجه نحو إيجاد مخرج مرضي للطرفين، ويبدو ان المغرب سيوافق بعودة المدنيين إرضاء لتدخلات حلفائه الفرنسيين والاسباني والأمريكيين