عمر محموسة ل”ماذا جرى”
تمكنت السلطات المغربية من ترحيل إسرائيليين علقوا لأسبوع كامل بمطار مراكش بعدما حلوا بالمغرب لقضاء عطلة ركوب الدراجات التي امتدت لعشرة أيام، غير أن برنامجهم في ذلك لم ينجح.
وقد كان المواطنون الإسرائيليون الإثني عشر قد ربطوا اتصالات بوزارة الخارجية في القدس، من أجل تدخلها لدى السلطات المغربية، غير أن ذلك لم يكن نافعا لهم كونهم لا يتوفرون على تأشيرة لكل فرد، وإنما كانوا يحملون تأشيرة جماعية تم رفضها.
وكانت السلطات المغربية قد احتجزت المواطنين الاسرائيليين دون السماح لهم بالتحرك داخل فضاءات المطار موفرة لهم كلما يحتاجونه من الأول، إلى حين صدور قرار ترحيلهم.