بعد غيبة ليست طويلة، عاد أعضاء الحكومة المغربية للاستئناس ببعض الألفاظ التي تحيل على الجنس و الجماع. فردا على تدوينة الشقيري المتعلقة بإضافة ساعة إلى الزمن المغربي و تأثيرها على الجماع و اتهامه لبعض أعضاء الحكومة و خاصة لوزير الوظيفة العمومية محمد مبديع بإشارات تحيل على الضعف الجنسي، اغتنم مبديع مهرجان الفروسية في الفقيه بنصالح ليرد على الشقيري بمثل كلامه، و قال له ما معناه: حتى و لو نقصنا أكثر من ساعة فإنك لن تقدر على شيء…و كلام مبديع واضح و جلي، فهو ينعته بعدم القدرة الجنسية سواء أضيفت ساعة أو لم تضف.

و كان القاموس الحكومي قد تضمن ألفاظا لا حصر لها تحيل على الجنس و الجماع، و منها زلة لسان نبيل بنعبد الله الذي اختلطت عليه الدعيرة بالدعارة، و تراشق الكلام في البرلمان بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران و عضوة الأصالة والمعاصرة ميلودة حازب حين قال لها: ” ديلي أكبر من ديالك”.

هذا غيض من فيض “الحمام الحكومي”.