عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر مطلعة من وجدة أن أمن ولاية وجدة رفقة السلطات المحلية تمكنوا من التعرف على هوية الشخص الذي زرع الرعب بشارع “عصفور” بقلب المدينة، بعد كتابات تمجد داعش على سور إحدى الفيلات المتواجدة بهذا الشارع.
الحادثة التي وقت الاثنين الماضي استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية التي هرعت إلى مكان الكتابات قبل أن تكتشف أن اسمي عنصران يشتغلان في جهاز الاستخبارات المغربية “ديستي” قد ورد في ذات الكتابات الممجدة لداعش.
وحين فتح تحقيق معمق اكتشفت عناصر الأمن أن الفاعل هو شخص أعزب في عقده الخامس، ويقطن بمنزل قريب من الفيلا التي كتب على سورها عباراته المهددة، وأنه صاحب سوابق عدلية.