عمر محموسة ل”ماذا جرى”
ارتباطا بانطلاق المغرب في التحضير للمؤتمر الدولي كوب 22 بمراكش في شهر نونبر 2016، ستستضيف السعيدية المدينة الحدودية المطلة على الجارة الجزائر “المؤتمر الدولي الفرنكفوني حول الاحتراق و التلوث الجوي” بداية من الاسبوع المقبل.
اللقاء الدولي الذي تنظمه جامعة محمد الأول بوجدة ومختبر “إيكار بأورليونس” بتعاون مع جامعات أورليونس وليل وليون الفرنسية، سيعرف مشاركة أكثر من 100 باحث وصناعي من كل بقاع العالم في المجال البيئي، إضافة إلى عدد هام من الطلبة المغاربة الباحثين.
هذا وترتبط أهداف هذا المؤتمر بتبادل المعلومات والأفكار وآخر الابتكارات من أجل الحد من التلوث البيئي، إذ يراهن منظموها في دورتها الثالثة على نجاحها بعدما عرفت نجاحا باهرا في دورتها الاولى بأكادير سنة 2011 ودورتها الثانية بطنجة سنة 2014.