فوجئت مريضة أمريكية بإهانات عدة من أطباء من مستشفى هيوستن أجروا لها عملية جراحية، وذلك بعد دست سرّاً جهاز تسجيل في شعرها قبل خضوعها للعملية.
وأقدمت إيثر إيستر على هذه الخطوة بعد لقاء جمعها مع طبيبها الذي سبب لها حالة نفسية سيئة أدت لبكائها لأنه أخبرها بأن عليها الانتظار لمدة شهرين لحين وصول دورها لإجراء العملية، وهو ما صدمها وجعلها تؤكد للطبيب أنها مريضة بشكل رهيب ولا تحتمل تأجيل موعد العملية، مشيرة إلى أن رد الطبيب كان صادماً لها عندما قال: “من تظنين نفسك؟ عليك الانتظار مثل باقي المرضى”.
وقالت إيستر إن التسجيل حوى إهانات حادة تحمل مغزى جنسي وعنصري، حيث وصفها أحد أفراد الطاقم الطبي وهو يصفها بكلمة “ضئيلة”، مقارناً إياها بشخصية شبيهة بها في فيلم Precious مقترحاً لمسها وإعطاء توصية للممثل بيل كوسبي “المتهم بارتكاب اعتداءات جنسية”، في إشارة تحمل تلميحات بالتحرش الجنسي.
ونشرت قناة Fox26 الإخبارية عبر موقعها الإلكتروني، جانباً من الحوار الذي دار بين أفراد الطاقم الطبي بينما كانت إيستر تغط في سبات بفعل (البنج)، تضمن كلمات مهينة بحق المريضة التي تعرضت لعبارات عنصرية أيضاً من الطاقم الطبي حين تم السخرية من كونها سيدة قصيرة وبدينة وسوداء وتشبه شخصية فيلم Precious.
وقالت إيستر إن التسجيل حوى أيضاً عبارات مؤسفة قالها الجراح مثل “نحن نشعر بالأسف لزوجها” في سخرية حملت ذماً لاذعاً لها.