عمر محموسة ل”ماذا جرى”

في واحدة من أغرب وآخر صناعات الأسلحة بالعالم اختارت إسرائيل أن تصنع مسدسا سيتمكن من اقتنائه كل إسرائيلي رغب في حماية نفسهم مما تسميه إسرائيل “طعنات الفلسطينيين”.
السلاح هو في شكل هاتف نقال من الهواتف الذكية المتداولة في الأسواق العالمية، غير أن شكله يخالف وظيفته تماما، كون أن وظيفته قد تتسبب في إصابة وقتل من وجه صوبه حين يكون محشوا بالرصاص.
وتمت صناعة هذا السلاح ليتمكن كل مواطن إسرائيلي منه، معوضا بذلك حمل السكاكين التي أصبح حملها عادة بإسرائيل من أجل طعن المواطنين الفلسطينيين والاعتداء عليهم، ليثير هذا السلاح الجديد جدلا داخل الأوساط الفلسطينية.