على بعد يومين من زيارة رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس للجزائر مرفوقا بوفد يضم 10 وزراء، استدعى وزير خارجية الجزائر سفير فرنسا للاحتجاج على صور الرئبس التي تم نشرها في جريدة “لوموند” الفرنسية في إطار الوثائق المسربة من بنما.

ورغم أن الاتفاقيات الاقتصادية التي سيتم توقيعها بين الجزائر وفرنسا حسم فيها مسبقا،فإن فرنسا توخت الحذر بعد تورط عدةد من أعضاء الحكومة الجزائرية في فضيحة بنما.

واعتبرت الحكومة الجزائرية الحملة التي يشنها الإعلام الفرنسي سياسة للتخلص من الاتفاقيات أو إكراه الجزائر على اتخاذ مواقف لا تخدم مصلحتها.

وقالت صحيفة الفجر “الجزائرية” إن الحملة التي سبقت الزيارة  “تأتي في سياق ورود اسم الوزير الصناعة بتسريبات ”بنما””.

وقالت نفس الجريدة ان “نشر صورة بوتفليقة يتعلق بحملة تستهدف الجزائر…ورغم ما أثير من غضب لدى السلطات الجزائرية التي احتجت بشدة على القضية، إلا أن باريس حاولت التقليل من وطأة انعكاساتها على زيارة فالس، حيث نقلت أمس ”لوفيغارو” عن بيان لرئاسة الوزراء، إن ”التسريبات الإعلامية في سياق أوراق بنما، فيما يتعلق بورود الشخصيات الجزائرية التي وردت، لا يتطلب أي تعليق من السلطات الفرنسية”.