أعلن ممثل شركة “موساك فونسيكا” البنمية في حديث لوكالة “سبوتنيك” اليوم عن نية الشركة متابعة تقديم خدماتها لعملائها رغم فضيحة ما يسمى بـ “وثائق بنما”.

وأوضح مسؤول “موساك فونسيكا” أن الشركة ستواصل تقديم الخدمات للزبائن كما كانت عليه خلال العقود الأربعة الماضية، مؤكدا أن “موساك فونسيكا” تنوي ملاحقة أولئك الذين تسببوا بتسريب الوثائق التابعة للشركة قضائيا. مضيفا: “بالطبع لا يسر أحد سرقة ممتلكاته، ونعتزم أن نقوم بكل ما بوسعنا لنتأكد من أن العدالة تلاحق المذنبين”.

هذا وكان عدد من وسائل الإعلام العالمية قد نشرت وثائق مسربة من شركة “موساك فونسيكا” التي تقدم خدمات قانونية في الملاذات الضريبية الأمنة، تكشف عن تورط بعض رجال السياسة والفن والرياضة في العالم، في عمليات تهريب وغسيل أموال وإنشاء شركات وهمية في مناطق “أوفشور”.

ولم يؤكد أحد مصداقية هذه الوثائق بشكل رسمي، وفي الوقت نفسه رفضت “موساك فونسيكا” تأكيد حقيقة تلك الوثائق ووصفت هذه التسريبات بالجريمة. وقال محامي وشريك شركة “موساك فونسيكا”، إن الشركة تعرضت لعملية قرصنة إلكترونية من “مخدم انترنت” في دولة خارجية، وإنه رفع شكوى بهذا الصدد إلى دائرة الإدعاء العام في بنما.

على صعيد متصل أعلن رئيس بنما خوان كارلوس فاريلا عن تشكيل لجنة خاصة، بمشاركة خبراء محليين ودوليين لدراسة سياسة البلاد المالية بعد فضيحة “وثائق بنما”.