عمر محموسة ل”ماذا جرى”

أصبحت قائمة أصدقاء المغرب من الدول الكبرى والمسيطرة اقتصاديا وسياسيا ترتفع شيئا فشيئا خلال السنوات الأخيرة نظرا لما أصبح يعرف عليه المغرب من استقرار يضمنه لمواطنيه وكذا للمنطقة المجاورة، وخاصة بعدما أثبت حنكته الأمنية بعدد من الدول الاوروبية التي أفجعها الارهاب مؤخرا.
القائمة اضيفت لها وبشكل تدريجي خلال الأشهر القليلة الماضية جمهورية إيران الاسلامية التي باتت من أهم دول العالم القوية في مختلف المستويات، حيث تباحث نائب وزير خارجيتها “حسين أمير عبد اللهيان” في زيارة له إلى الرباط مع عدد من المسؤولين المغاربة من بينهم الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون “مباركة بوعيدة”، وهو اللقاء الذي أسال مدادا في عدد من صفحات التواصل الاجتماعي الجزائرية، بعدما كانت الجزائر تكد من أجل ضمان عداوة إيران والمغرب فدعمت بذلك كل السياسات السابقة التي كانت تنهجها إيران ضد المغرب وكذا ضد قضايا عربية.
وقد تم خلال اللقاء الوزاري المغربي الايراني تقييم العلاقات بين البلدين، وخاصة بعدما تم فتح السفارة الايرانية بالرباط السنة الماضية، دون إغفال القضية الوطنية والتي كانت حاضرة في لقاء الوزيرين.