ذكر مدعي كندي، الأربعاء 6 أبريل، أن صبيا يبلغ من العمر 16 عاما حكم عليه بالبقاء عامين رهن الاحتجاز بعد أن أدين بمحاولة الانضمام لجماعة متشددة في سوريا.

وأدانت محكمة، في ديسمبر/كانون الأول الصبي، الذي لا يمكن الكشف عن هويته لأنه قاصر، بارتكاب جريمة لصالح مجموعة إرهابية أو بتوجيه منها وبمحاولة مغادرة كندا للمشاركة في أنشطة إرهابية.

وأقر الصبي بسرقة متجر في العام 2014، عندما كان يبلغ من العمر 15 عاما، لكنه قال إنه “غير مذنب بتهمة محاولة استخدام المال المسروق للسفر إلى سوريا”.

وأبلغ والد الصبي، الذي هاجر من الجزائر مع أسرته في العام 2003، الشرطة عن ابنه، في أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن اكتشف حقيبة مخبأة في منزلهم وبداخلها قناع وسكين وأموال.

وإلى جانب الحكم بالبقاء عامين رهن الاحتجاز والإشراف، سيخضع الصبي للمراقبة لمدة 12 شهرا، وبذلك يكون أصغر شخص يحاكم بتهم تتصل بالإرهاب في كندا.