شن الجيش الباكستاني، الأربعاء 6 أبريل، بالتنسيق مع أجهزة تطبيق القانون هجوما جديدا في ولاية البنجاب الجنوبية، بعد أسابيع من مقتل أكثر من 70 شخصا بتفجير انتحاري في مدينة لاهور

وقال الجيش، في بيان:” تجري عمليات منسقة ضد إرهابيين ومجرمين عتاة”.

وتضمن البيان صورا لمروحيات عسكرية تحلق فوق سفوح البنجاب وقوات شبه عسكرية تضع الذخيرة في شاحنات استعدادا للعملية.

وياتي الهجوم بعد أن فجر انتحاري نفسه في متنزه مكتظ، في يوم عيد الفصح المجيد، ما أدى إلى مقتل 73 شخصا.

وأعلنت جماعة الأحرار المتفرعة من حركة طالبان مسؤوليتها عن التفجير، وقالت إن “المسيحيين كانوا المستهدفين في التفجير”.

ويشكل المسيحيون حوالى 1.6 بالمئة من عدد سكان باكستان البالغ 200 مليون نسمة.