تقرير خاص بماذاجرى،

بتطاول كبير  لايخلو من وقاحة وجرأة هاجمت الصحافة الجزائرية جلالة الملك محمد السادس ضمن تحليلاتها المتعلقة بتسريبات “بنما بيبرس”.
ونعتت جريدة الفجر منير الماجيدي ،وكيل المخزنمتحدثة عن الشركات التي قالت إنه يملكها بجزر فيرجن وقالت إنها
بحسب التسريبات أصبح المجيدي ممثلا لها، ومنها شركة ”SMCD-LIMITED” المسجلة في جزر فيرجن البريطانية في عام 2005، ويمنح هذا التفويض للمجيدي صلاحية شراء وتسليم ونقل باخرة فاخرة تم استعمالها لأول مرة منذ ثلاثينات القرن الماضي تحت مسمى ”AquariusW”، وبعد شرائها تم تسجيلها في المغرب وإعادة تسميتها ”البوغاز”، .
وتحدثت الصحافة الجزائرية عن شركات أخرى من قبيل ”Logimed Investments Co”، وهي شركة تقول انها تأسست في نوفمبر 2009 تحت اسم ”Pallister Holdings Limited”، وفي أفريل 2011 أصبح عبد الرزاق سيطايل، شقيق مديرة الأخبار بالقناة الثانية المغربية ”دوزيم”، مساهما فيها.
وحسب هذه الصحف فنتائج التحقيقات،قالت إن شركة ”SMCD Limited” خضعت للتصفية عام 2013، وأنه جرى تسجيلها من خلال شركة ”Dextima Conseils” وهي شركة يوجد مقرها في جنيف ويرأسها شخص يدعى أنطونيو مافيكا.

كما تم الحديث عن شركة تدعى ”Clarkenson Group”، وشركة اخرىفي لوكسمبورغ اسمها ”Immobilière Orion S.A”.
ولم تكتف الصحف الجزائرية بذكر الانشطة المالية والتجارية لهذه الشركات التي قالت إنها مكلفة بتوظيف الأموال و نعتتها تارة بالوهمية وتارة بالمجهولة، بل عادت لتذكر بمقال مسيء للمغرب نشرته صحيفة ”واشنطن بوست” حول تفشي المحسوبية وغياب المساءلة في المغرب مما أدى حسب استنتاجها إلى تراجع المغرب في عديد القطاعات سواء في علاقته مع المغاربة ومع دول أخرى.
وقالت الصحيفة أن حكومة بنكيران لم تستفسر ”الوكالة المغربية لتقنين المواصلات”، عندما قامت بحظر خدمات المكالمات المجانية عبر الإنترنيت، وأشارت إلى أن المسؤولين المغاربة تسرعوا في اتخاذ قرار ”منع” شركة ”إيكيا” من فتح أبوابها بمدينة الدار البيضاء، وقال كاتب المقال إن مواقف الحكومة الحالية، تظهر أنها لم تستفد من أخطاء الماضي، وأنّ الإعلام المغربي ما زال لا يستطيع طرح انشغالات الشعب على الحكومة ومعالجتها كـ”المحسوبية” و”تبديد المال العام” ومواضيع أخرى.

كتابات يخيل لمن يقرأها ان الصحافة الجزائرية تحمل العصا كل صباح لتو بخ النظام العسكري الجزائري،وتضرب على أيدي الرئيس بوتفليقة وأخيه سعيد بوتفليقة الذي يصول ويجول خارج اي منصب أو مهمة رسمية يتولاها.