نشرت جريدة لوموند الفرنسية صورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ضمن المورطين في ملفات فساد مالية وضريبية تم كشفها في تسريبات “بنما بيبرس”.
وقد احتج الرئيس الجزائري وطلب من الجريدة تقديم اعتذار لشخصه اواصفا نشر صورته بالعمل التضليلي.
وسبق لصحف ووثائق دولية ان اوردت اسم عبد العزيز بوتفليقة وأخيه سعيد بوتفليقة ضمن كبار مغ
هربي الاموال إلى الخارج.
وبخصوص وثائق بنما فقد استمر التحقيق فيها عاما كاملا وتركز على البحث في نحو 11.5 مليون وثيقة سربت من مكتب المحاماة البنمي موساك فونسيكا، الذي يعمل في مجال الاستشارات المالية منذ 40 عاما وله مكاتب في 35 بلدا. وكان هذا المكتب يعمل على إنشاء شركات أوفشور لزبائنه في دول تعتبر جنات ضريبية بهدف التهرب من دفع الضرائب أو لتبييض أموال.