في سابقة مثيرة بمنطقة المغرب العربي، اعترفت موظفة مصابة بمرض السيدا،تعمل بإحدى المؤسسات العمومية بمدينة تلمسان، التي لا تبعد عن مدينة وجدة المغربية إلا ب 50كلم،بممارسة الجنس مع ازيد من 30 مسؤولا وإطارا وموظفا بالإدارة التي تعمل بها.

وقد أثار هذا الاعتراف الخطير ضجة كبيرة وحالة من الاستنفار لدى مصالح الأمن والصحة، كما تم استدعاء جميع المسؤولين والموظفين والأطر الذين ذكرتهم بأسماءهم للخضوع إلى فحوصات طبية، ومساءلتهم عن علاقاتهم الجنسية خاصة ان من بينهم عددا من المتزوجين.

وتحرص سلطات تلمسان على سرية التحقيقات لكن ما تسرب لحد الآن يشيلا إلى انتقال العدوى على أشخاص آخرين، مما يبعث على الكثير من القلق.

ومن بين الأسئلة التي طرحها المحققون على المصابين المفترضين هي تحديد الدول التي سافروا إليها وتحركاتهم في الدول القريبة من الجزائر أي في تونس والمغرب، في إطار المهام الموكولة إليهم ضمن المؤسسة التي يشتغلون بها.

وقالت مصادر إعلامية جزائرية أن العدد المحتمل إصابته بفقدان المناعة المكتسبة “رهيب جدا وان يشكل كارثة تهدد الصحة العمومية في الجزائر وعددا من العائلات .

وكشفت الموظفة المصابة ان علاقاتها الجنسية لم تكن بسبب الانتقام لأنها كانت تعتقد انها مريضة بمرض مزمن غير معدي، قبل أن تجري فحوصات أثبتت إصابتها بالسيدا، فاهتزت لوقع المصاب، واهتزت معها مؤسسة عمومية بكامل مسؤوليها وأطرها.