إذا كان الوزيران الحبيب الشوباني، المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني،  وسمية ابن خلدون،  المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر،  قد أعفيا من منصبيهما بناء على طلبهما الفردي لرئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، فإن قراء ما بين السطور، لما تمعنوا في بلاغ الديوان الملكي، لا حظوا أن عبد الإله ابن كيران هو من طلب إعفاء عبد العظيم الكروج من  من مهامه كوزير منتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، مكلفا بقطاع التكوين المهني.

الوزيران الحبيب وسمية عرفا باسم “كوبل” الحكومة، لما افتضح أمر مشروع زواجهما، وظل الموضوع حديث وسائل الإعلام لأسابيع عديدة، وتطور النقاش في المنتديات إلى معارضين ومؤيدين لتعدد الزوجات، خاصة وأن الشوباني مازالت على ذمته زوجته الأولى.

أما عبد العظيم الكروج، المنتمي للحركة الشعبية، والذي طلب ابن كيران إعفاءه من مهامه، فقد اشتهر بفضيحة الشوكولاته، لما أدى فاتورة ثلاثة ملايين سنيتم من الشوكولاته من مالية وزارته، قبل أن يقول إن الأمر  كان خطأ ليس إلا، لكن “السيف  سبق العدل” كما قال العرب القدماء.

الملك كلف ابن كيران أيضا،  بالبحث عن وزير جديد للشباب والرياضة خلفا لمحمد أوزين، وهو الذي غادر الحكومة في نفس ظروف زملائه الثلاثة، لما اشتهر بما عرف بفضيحة “الكراطة”.

فهل هي حكومة الفضائح إذن؟