تتوجه أنظار  المغاربة يوم الجمعة إلى مجلس الأمن الدولي  المقبل الى مجلس الأمن الدولي لتتبع اطوار الجلسة المتعلقة بتقديم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول القضية الصحراوية.

وتتحرك الديبلوماسية المغربية بديناميكية وأريحية في ظل  أجواء مكهربة بسبب الانزلاقات التي تسبب فيها الامين العام الاممي بان كي مون وأزعجت المغرب كثيرا.

وأصدرت رئاسة مجلس الأمن التي تتولاها الصين حاليا،بأن الأمين العام  بان كي مون سيقدم تقريره يوم الجمعة المقبل حول نزاع الصحراء “الغربية”.

وعلم موقع “ماذاجرى” ان عدد الجلسات التي سيشهدها مجلس الامن خلال شهر أبريل اكثر من اربع جلسات قبل صدور قرار جديد يوم 28 ابريل حول النزاع قد يحسم في بقاء أو سحب قوات المينورسو بالمنطقة.
ويتوقع ان يصدر هذا القرار ليشكل منعطفا تاريخيا في قضية الصحراء المغربية، إذ يتوقع ان يوجه مجلس الامن دعوة إلى  الاطراف المتنازعة من أجل الدخول في حوار جاد وجدي، قد يستند على مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية.