اتهمت مصادر أمنية وإعلامية جزائرية عدة أمراء من الخليج العربي وخاصة السعوديين والقطريين والإماراتيين بمنح مبالغ مالية هامة جدا للإرهابين الذين ينشطون داخل التراب الجزائر ي مقابل عدم التعرض لهم خلال قيامهم بهواية الصيد والقنص في بعض مناطق الجزائر، “بل وتأمين الحماية لهم ولمواكبهم”.
وقالت نفس المصادر إنه “رغم أن السلطات الجزائرية تسخر للأمراء الخليجيين إمكانيات كبيرة لحمايتهم بمعية ممتلكاتهم، فإنهم لم يتوانوا عن تمويل العديد من ااحركات”.
وجاء في تسريبات السلطات الامنية الجزائرية أنه ومنذ حادثة مقتل الشاعر السعودي طلال بن عبدالعزيز الرشيد، بولاية الجلفة سنة 2003، من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال آنذاك، وإصابة تسعة من مرافقيه بالمكان المسمى ”القاعو”، الواقع على بعد 140 كلم جنوب مدينة الجلفة، فرضت الجزائر مرافقة عسكرية إجبارية لأمراء الخليج،لكن وجو د وسطاء متعددين سهلوا ترويج أموال كبيرة قادمة من الخليج.