عمر محموسة ل”ماذا جرى”
انجز صحافيون جزائريون ربورطاجا مؤثرا عن جزائرون يقطنون بالجنوب الجزائري يعانون قساوة التهميش وغرابة المعاناة بالمنطقة العربية، في دولة تصدر مئات البراميل يوميا من النفط.
التقرير المصور كشف عن عائلات تقطن بالجنوب الجزائري تعاني من عدم توفرها على هوية فهي لا تحمل أي وثيقة تثبت هويتها، كما أن السلطات الجزائرية -يضيف المصدر- لا تأبه بهؤلاء وكأنهم ليسوا بمواطنين جزائريين.
التحقيق المصور أبرز عن بيروقراطية مقصودة تنهجها المصالح الادارية في الجنوب بحرمانها لأولئك الفقراء من حق التجنس ، وحرمانهم من التعليم و الصحة بالاضافة إلى عدم اعتراف مصالح وزارة العدل في ولايات الجنوب بمصالح وزارة الخارجية الجزائرية المتواجدة في بلدان الساحل الإفريقي فيما يخص وثيقة شهادة الميلاد للجزائريين المولودين في تلك الدول والمسجلين بقنصلياتها هناك.