أفادت التحريات التي قام بها الأمن الجزائري أن العصابات الإرهابية التي تزحزح امن مالي والمغرب وتونس وموريتانيا وليبيا استفادت جغرافيا من شساعة الحدود وتاكتيكيا من النزاع الحاصل بين المغرب والجزائر، ولوجيستيكيا من حركة البوليساريو المرابضة في الجنوب الجزائري والمعروفة بمفاجآت ها في السلاح.
وأضافت ذات التحريات أن المهرّبين المذكورين حققوا مكاسب ضخمة في سنوات قليلة يفوق بكثير ما يكسبه رجال أعمال فعليون،وينشطون بصفة شرعية وقانونية، وأن الثراء الفاحش لهؤلاء المهرّبين جعلهم يحوزون على لقب ”رجال أعمال”، وهم يموّلون جماعات إرهابية تؤمن لهم طرق التهريب،وتحميهم من أي اعتداءات قد تطالهم.
وأكدت مصادر قضائية على صلة بالموضوع لـصحيفة يومية جزائرية،أن عددا من المسؤولين ورجال أعمال جزائريين تورطوا في دعم التنظيمات الإرهابية، أبرزها الدعم المالي لهذه التنظيمات، مؤكدة أن هؤلاء تورطوا في عمليات دعم الإرهابيين بمبالغ مالية كبيرة.
وأفاد مصدرنا أن مصالح الأمن كشفت مؤخرًا تورط رجل أعمال جزائري معروف ”ج. م” في العقد السادس من العمر، قام بتمويل تدريبات عدد من المقاتلين بمعسكرات في تونس وليبيا وسوريا، وأن المبلغ المالي الذي صرفه يقدر بـ1.5 مليون دولار، في ظرف 3 أشهر.
وأن هناك رجل أعمال مشهور آخر، من منطقة بسكرة، وبالتحديد من طولڤة، ويتعلق الأمر بـ”جمال. ك”، المدعو ”الشنفرى”، يمتلك عددا معتبرا من واحات النخيل وشركة لتصدير التمور الجزائرية ”دڤلة نور” إلى الخارج، تم اكتشاف تورطه في تبييض أموال وتمويل الإرهاب، وأنه كان يمنح نسبة معينة من أرباحه التي يجنيها من تجارة التمور إلى بعض التنظيمات الإرهابية.
كما تم التوصل إلى أن رجل أعمال ويتعلق الأمر بـ”ص. خ”، يملك ملهى ليليا شهيرا بغرب الجزائر، كان يقوم باصطياد الفتيات الهاربات، وبائعات الهوى الصغيرات في السن، ويغريهن بمبالغ مالية مغرية،مقابل تسفيرهن إلى سوريا والعراق، لاستغلالهن فيما يُسمى بـ”جهاد النكاح”،.
وبحسب نفس المصدر فقد تمكن هذا الثري من تسفير أزيد من 20 فتاة جزائرية في ظرف سنة ونصف السنة.
أما بولاية أم البواقي، فقد تم تجميد جميع الحسابات المالية من كبار أثرياء ورجال أعمال الولاية، ويبدو ان عدد الاثرياء المعنيين بها تجاوز 9 خاصة الذين ينحدرون من مدينتي عين مليلة وعين فكرون، كما تم التحفظ على ممتلكات 7 آخرين، ومنعهم من السفر خارج الجزائر،والأمر لا يتعلق فقط باتهامهم بتمويل الإرهاب بل يتعداه إلى الاتجار في الأسلحة مع لفائدة  حركات بجنوب البلاد لم تتم تسميتها، لكن يبدو أن المقصود هو حركة البوليساريو، لكون العديد من قياداتها تتاجر في السلاح تحت غطاء التهييء لواجهة المغرب.

وسنتابع موافاتكم بالوسخ المقرف الذي كشفته الجارة الجزائر، لمن نعتتهم بالمتورطين في مجال تمويل الإرهاب،ضمن كل المستجدات التي نتوقعها نقلا عن مصادر رسمية وأمنية وإعلامية جزائرية.
ماذا جرى” تحترم قراءها وشعارها المتعلق بالسبق وصحة الخبر،.
“ماذاجرى” موقع الجيل الجديد في قوة التحليل والوصول إلى الخبر.