ماذا جرى، خاص

بعد الرسالة المستعجلة التي وجهتها في شهر نونبر المنصرم سبعة عشر شخصية جزائرية، من بينهم وزراء سابقون، إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تطلب فيها استقبالهم بشكل عاجل “لإبلاغه بأن الأوضاع في البلاد خطيرة وتستدعي تدخله”، تستعد شخصيات أخرى، لتجديد الطلب أملا في أن يخصهم باستقبال، يرفعون فيه إلى علمه ما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية المتدهورة في البلاد.

وعلم موقع ماذا جرى، أن هذه الشخصيات السياسية الجزائرية تعقد حاليا سلسلة اجتماعات ماراطونية، قصد بلورة جدول أعمال اللقاء الذي سرفع إلى الرئاسة الجزائرية.

ومن بين هذه الشخصيات أسماء وازنة، كانت ضمن قائمة الطلب الذي رفع في نونبر المنصرم، بينما لوحظ انضمام أسماء جديدة.
ولا يستبعد أن تطلب الشخصيات السياسية الجزائرية من الرئيس بوتفليقة، توضيحات حول قضية الصحراء، التي تدعم فيها الجزائر بدون أي طائل جبهة البوليساريو، ما يكلف الخزينة الجزائرية ، ملايين الدولارات التي تحتاج إليها البلاد، في خضم الانخفاض الحاصل حاليا في أثمان المحروقات.

زعيمة حزب العمال الجزائرية لويزة حنون كانت قد اتهمت “محيط الرئيس بوتفليقة بحجب الحقائق عنه”، بينما كان مسؤولون آخرون قد اعتبروا أن “السيادة الوطنية في خطر” وأن الجزائر “تواجه تهديدات داخلية وخارجية، وجب الانتباه إليها قبل فوات الأوان”. كما تحدث بعضهم عن “تفسَخ الدولة” وعن “تدهور خطير للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية””.