انفرد موقع “ماذا جرى” في المنطقة المغاربية بتتبع اكبر فضيحة في المنطقة تتعلق بتمويل الإرهاب نقلا عن مصادر جد مطلعة بالجزائر.
وكان المغرب قد نبه المنتظم الدولي بأنشطة مشبوهة تنطلق من داخل التراب الجزائري،هدفها زحزحة الاستقرار بالمنطقة المغاربية،والاستفادة من التوثر الحاصل حول ملف الصحراء، والاغتناء على ظهر الصراع المغربي الجزائري.
والمثير في هذه الفضيحة في الموضوع أن 80 بالمائة من رجال الاعمال والسياسة والعسكر المتابعين كوّنوا ثروات ولوبيات قوية داخل النظام،من خلال” المتاجرة بالأسلحة في الجنوب الجزائري وخاصة بتندوف وعبر الحدود الليبية، والتهريب والتواطؤ مع الإرهابيين، مستغلين حالة الانفلات الأمني الخطير التي تعيشها الجزائر وحالة الصراع عن الكراسي بعد مرض بوتفليقة.
وذكرت مصادر حكومية جزائرية أن ممولي الإرهاب تمكنوا من السيطرة على عدد من المناطق الحدودية بعد دخولهم في تحالفات مع جماعات إرهابية، وتنظيمات مسلحة،بسبب تلاقي المصالح بينهما، وقد وجهوا أنشطتهم نحو الاستفادة من النزاع المغربي الجزائري حول ملف الميليشيات المتواجدة بتندوف.