ماذا جرى، الرباط

على الرغم من أن اليوم، يوم أحد، فإن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، نشر بيانا ضد وزيره في الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، الذي أصدر مذكرة جوابية بعثها إلى حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي بمجلس المستشارين، تحاول إيجاد حل لمشكل الأساتذة المتدربين الذي عمر لأزيد من خمسة أشهر.

رئيس الحكومة، في بلاغ رسمي توصل به موقع ماذا جرى، أبدى، “استغرابه الشديد لمضمون هذه المراسلة وتوقيتها”، معتبرا أنها “مبادرة فردية تمت دون التشاور مع رئيس الحكومة، ومخالفة للحل الذي اقترحته الحكومة”.

وكان بوسعيد، وفي مراسلته للفريقين المحسوبين على المعارضة قد أكد أن “إجراء مباراة لتوظيف خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين دفعة واحدة يقتضي استصدار مرسوم أو قرار يحدد شروط وكيفيات إجراء مباراة توظيف هذه الفئة برسم الموسم الدراسي 2016-2017، وكذا كيفية شغل المناصب المالية المخصصة لهذه العملية برسم السنتين الماليتين 2016 و2017”.

وبشكل واضح، قال رئيس الحكومة إنه “بالنظر إلى كون الحكومة حسمت هذا الموضوع، رسميا ونهائيا، فإنه لا يحق لأي وزير أن يشتغل خارج هذا الإطار بأي شكل من الأشكال”.

وقال ابن كيران في بلاغه إنه “لا حاجة إلى استصدار أي مرسوم أو قرار يحدد شروط وكيفيات إجراء مباراة توظيف خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسم الموسم الدراسي 2016-2017، كما جاء في المراسلة، وأن المرسومين المتعلقين بهذه الفئة يؤطر بشكل واضح هذه الشروط والكيفيات”.

المراقبون يرون أن إصدار ابن كيران البيان، يوم أحد، يؤكد أنه ضاق ذرعا، بالمواقف الأخيرة لحزب التجمع الوطني للأحرار، ولأمينه العام صلاح الدين مزوار، ما يعني أن “الطرح سخن” أكثر ببن الرجلين، وبين الحزبين المتحالفين في الحكومة.