خاص وحصري،لماذا جرى

في فضيحة غير مسبوقة في المغرب العربي، اعترفت الجزائر هذا اليوم بأن عددا من كبار مسؤوليها ورجال المال والأعمال ووعدد كبير من الأثريةاء،مولوا الإرهاب فعلا في المنطقة،.

وأكدت مصادر أمنية ورسمية لصحيفة “الفجر”الداعمة للنظام أن تعبئة كبيرة في صفوف وزارة الداخلية،ووزارة الشؤون الدينية،ووزارة المالية،ووزارة العدل، ووزارة الدفاع، ووزارة التجارة،والمصالح الأمنية المتخصصة في الإرهاب والتحريات،تتحرك بسرعة كبيرة لاعتقال وتوقيف المعنيين والحجز عن ممتلكاتهم وحساباتهم.

وكتبت الجريدة في مانشيط عريض على صدر صفحتها الأولى، أن هؤلاء المسؤولين والأثرياء تواطؤوا في عمليات كبيرة ومثيرة لتمويل الإرهاب والاكتفاء عن طريقه في عدد من ولايات الجزائر.

كما أفادت المصادر الأمنية الجزائرية أن المتهمين نسقوا مع تنظيمات إرهابية معروفة عالميا، عبر تقديم أموال وتمويل بعض عملياتها الإرهابية ،مقابل عدم المساس بأملاكهم وأرواحهم أو التعرض إليهم بأي مكروه.

وعلم موقع “ماذا جرى” أن اللائحة ثقيلة وأنها “تشمل شخصيات من العيار الثقيل” وأنه تم لحد الساعة الحجز على الحسابات البنكية لمزيد من 55 شخصية مرموقة من رجال المال والأعمال والسياسة، كما تم التحفظ عن ممتلكاتهم.

و سنعود إليكم بتفاصيل مثيرة ومحيرة للأذهان بأسماء عدد من المتهمين واعترافاتهم، علما أن القائمة لازالت مفتوحة.

وكانت الأجهزة الأمريكية قد زودت السلطات الجزائرية بلائحة أولية  بأسماء وعمليات عدد من الشخصيات الجزائرية،كما طالب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من الرئيس الجزائري  عبد العزيز بوتفليقةالتحرك بسرعة لإيقاف المعنيين بعبارة نقلت مصادر اسبانية”أمريكا تريد أفعالك لا وعودا وأقوالا”.

وجدير بالذكر أن الوزير الأول الجزائري عبد القادر سلال لم يستقبل،أول أمس، في مطار واشنطن إلا من طرف مضيفة استقبال، مما اعتبر رد فعل قوي من الولايات المتحدة على تماطل الجزائر في التحقيق والتحري وتقديم المتهمين إلى القضاء، وهذا ما يفسر خروج الجريدة الجزائرية اليوم بهذا الخبر.