مباشرة بعد مغادرة المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة المملكة السعودية، حل بها مستشار عبد العزيز بوتفليقة الطيب بلعيز،حاملا بدوره رسالة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتأتي هذه المهمة،حسب مصادر جزائرية،في الوقت الذي تمر فيه العلاقات بين الجزائر والرياض، بظروف غير صحية بسبب مسائل خلافية بشأن بعض القضايا العربية والإقليمية، بداية بالتوثر الذي تثيره الجزائر في المنطقة ودعمها لحركة البويساريو الانفصالية، وبسبب الحرب التي تقودها السعودية وعدد من الدول الخليجية في اليمن، وانتهاء بموقف الجزائرمن “حزب الله” اللبناني.

وقالت نفس المصادر ان السعودية كانت قد عبرت عن أملها في انخراط الجزائر في “التحالف العربي” ضد “جماعة الحوثي” في اليمن، غير أن الجزائر رفضت ، وفي أعقاب ذلك تعرضت طائرات ركاب جزائرية لمضايقات، بينما كانت بصدد إجلاء الرعايا الجزائريين من اليمن، كما رفضت الجزائر اعتبار “حزب الله” اللبناني منظمة إرهابية، وفق التصنيف الذي اعتمدته الجامعة العربية بمقترح خليجي.