ملذا جرى، و.م.ع

عبر أفراد من الجالية المغربية المقيمة بألمانيا عن استنكارهم التصريحات “المتحيزة” التي أدلى بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول قضية الصحراء.

وشجب أفراد من الجالية المغربية، الذين جاؤوا من مختلف مناطق ألمانيا، في وقفة احتجاجية نظموها أمام مقر الأمم المتحدة ببون، غرب البلاد، تصريحات بان كي مون التي اعتبروها “غير منصفة”، وتتنافى مع دور هيئة الأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية والإقليمية بالطرق السلمية وبدون تحيز.

وتميزت الوقفة التي شارك فيها أعضاء من مختلف جمعيات المجتمع المدني ومن المساجد، إضافة إلى عدد من الأسر المغربية، بترديد شعارات منددة بموقف بان كي مون، ورفع الاعلام الوطنية ولافتات كتبت عليها عبارات تؤكد تعبئة الجالية وراء الملك محمد السادس والاستعداد الكامل للدفاع عن الصحراء المغربية والوحدة الترابية للمملكة.

وقال علي سيعماري رئيس المجلس الفدرالي المغربي الألماني، في تصريح صحفي، إن هذه الوقفة التي لب فيها النداء مغاربة جاؤوا من مختلف مناطق ألمانيا، “رسالة واضحة إلى العالم على مواصلة دفاعنا عن وحدتنا الترابية”.

وأوضح سيعماري أن ممثلي الجمعيات المشاركة في الوقفة قرروا المزيد من التعبئة والتحسيس بالقضية الوطنية لدى الرأي العام في ألمانيا عبر تنظيم عدد من التظاهرات.

أما سعيدة حسناوي ، وهي عضوة بالجمعية المغربية الألمانية للثقافة والاندماج، فترى أن المشاركة في الوقفة “واجب وطني ودليل واضح على أننا كمغاربة سواء كنا داخل أو خارج المغرب، فإننا لن نتخلى عن الدفاع عن كل ما يرتبط ببلادنا، وخاصة وحدتها الترابية”.

وأبرزت أن ما أثلج الصدر في هذه التظاهرة هو مشاركة أبناء الأسر المغربية من كل الأعمار مؤكدة على ضرورة تعريف الجيل الجديد بتاريخ المغرب وبقضاياه الاساسية خاصة منها قضية الوحدة الترابية، ليتمكن من حمل المشعل في المستقبل ولكي يتواصل الارتباط بالوطن الأم بشكل وثيق.

أما عمر عريب، وهو فاعل جمعوي مقيم في مدينة إيسن، فقال في تصريح مماثل، إنه لبى نداء هذه الوقفة رفقة أفراد أسرته وهم حاملين العلم الوطني ولافتة أعدها بنفسه يبرز فيها صورا للصحراء المغربية وشعار المملكة “الله الوطن الملك”.