عمر محموسة ل”ماذا جرى”
لم يعد يخفى على مختلف سكان مخيمات تندوف بالجزائر خبرا اعتبروه صادما وغير مطمئنا لهم، بعد إعلان السلطات الجزائرية نيتها فض خيام أحد التجمعات السكانية التي باتت معروفة بولاية الداخلة، وهو حي كبير وسط مخيمات جماعة البوليساريو الوهمية.
وكشفت مصادر من داخل المخيمات أن هذا المخيم الذي يترقب أن ينتهي حاله رغم ضمه لآلاف العائلات، وذلك لقربه من إحدى المناجم التي ترغب الجزائر في إعادة إحياء الانتاج بها، بعد توقف استمر لعقود، لكونه يتوفر على احتياطات مهمة من الحديد.
وكانت وسائل إعلام جزائرية قد كشفت أن هذا المنجم سيوفر لسكان تندوف من الجزائريين فرص شغل جديدة وسيفك العزلة عن المنطقة، متناسية مصير الآلاف من السكان اللذين قد يتم طردهم من المخيمات بشكل بشع.