اعترف صلاح عبدالسلام المتهم الرئيسي في اعتداءات باريس عام 2015، بكونه تراجع عن تفجير نفسه في تلك الاعتداءات، في آخر لحظة كي لا يزهق مزيدا  من الأرواح.

وكشف محمد عبد السلام،شقيق صلاح في تصريح للتلفزيون الفرنسي، أنه قابل شقيقه امس 1 ابريل لمدة ساعة وفي السجن في بروغ شمال غرب بلجيكا ، وأنه صرح له بذلك.

ونقل عبد السلام عن شقيقه قوله: “لو أردت لكان سقط عدد أكبر من الضحايا. لكنني لم أذهب حتى النهاية”.

وكان عبدالسلام قال للمحققين إنه كان من المفترض أن يتوجه إلى ملعب “ستاد دو فرانس” ،بهدف تفجير نفسه،ولكنه عدل عن ذلك.

وكانت السلطات البلجيكية ألقت القبض على صلاح عبدالسلام في 18 مارس الماضي، وينتظر تسليمه إلى فرنسا بتهمة المشاركة في الاعتداءات الدامية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية في نوفمبر الماضي وأوقعت 130 قتيلا.