ماذا جرى

ذكرت مصادر إعلامية فرنسية أن الجزائر اوهمت وزير الخارجية السوري وليد لمعلم بأنها ستتولى له لعقد لقاء مع وزير خارجية فرنسا .
وقد فوجئ وزير خارجية فرنسا بوجود وزير خارجية سوريا بالجزائر في نفس اليوم، لكنه قال للصحافة الفرنسية أن المسؤولين الجزائريين لم يخبره بوجود وزير خارجية سوريا، وأضاف أن خلافة بلاده مع الجزائر كبيرة فيما يخص دعمها لنظام بشار الأسد.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي لوسائل إعلامية فرنسية، بعد لقائه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أن “انتصار النظام في تدمر لا ينبغي أن يبرئه من مسؤولياته”.

وقالت لوبوان الفرنسية في تحليلها لهذه الزيارة، إن الجزائر تدعم الأسد، فيما تكرِّر باريس أن بشار “لا يمكن أن يكون مستقبل سوريا”، وتابعت أن جان مارك أيرولت قال حول هذه المسألة “هذه هي النقطة التي نختلف حولها، فالجزائريون لا يجعلون منها موضوعاً ذا أولوية”.

وعن المصادفة التي جمعت بين وزير الخارجية السوري ونظيره الفرنسي في الجزائر، أكد أيرو أنه لم يلتقِ وليد المعلم، مضيفا، إن “الجزائريين يفعلون ما يرونه مناسبا لسياستهم.. ولم يكن لدي لا الرغبة ولا الفرصة للاجتماع بالوزير السوري”.