أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي عن طرد أوكراني دخل أراضي روسيا بهدف عرض خدماته على الاستخبارات الروسية في عملية أعدتها الـ”سي آي أيه” لإدانة موسكو بالتجسس على أوكرانيا وزعزعتها.

وأوضح الأمن الفدرالي الروسي في بيان صدر عنه الخميس 30 مارس، أن الجاسوس ضابط برتبة مقدم في قسم مكافحة التجسس المتفرع عن جهاز الأمن الأوكراني ويدعى يوري إيفانتشينكو.

وأكد الأمن الروسي أن الاستخبارات الأوكرانية تحظر على العاملين في سلكها زيارة الأراضي الروسية، فيما إيفانتشينكو تحدى هذا الحظر، وتوجه إلى روسيا بذريعة زيارة أقارب له مقيمين فيها.

وأوضح الأمن الفدرالي الروسي في بيانه أنه كان على علم مسبق بوصول إيفانتشينكو، ونيته عرض خدماته على الاستخبارات الروسية، وذلك في إطار عملية مشتركة لجهاز الأمن الاوكراني ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” كانت ترمي إلى النيل من سمعة روسيا. وأشار إلى أنه سبق لإيفانتشينكو وأن حاول عرض خدماته على الاستخبارات الروسية سنة 2014.

وبعد أن كشفت استخبارات موسكو تفاصيل العملية، تبيّن أن مهمة المندس إيفانتشينكو، كانت تكمن في إقناع الاستخبارات الروسية بقبول خدماته وتبادل المعلومات والمواد الاستخبارية معه عبر أماكن سرية في العاصمة الأوكرانية كييف.

مكيدة الاستخبارات الأمريكية والأوكرانية، كانت تتمثل في أن تبتلع الاستخبارات الروسية الطعم، وترسل عنصرا منها إلى أحد المخابئ التي سيرشد إيافنتشينكو إليها، لينقض الأمن الأوكراني على عنصر الاستخبارات الروسي متلبسا بالجرم المشهود وإدانة موسكو بالتجسس على أوكرانيا وزعزعة الاستقرار فيها.

كما جاء في بيان الاستخبارات الروسية، أن موظفين من الـ”سي آي أيه” يعملون في مقر جهاز الأمن الأوكراني بشكل دائم، ويشرفون على كافة عمليات الاستخبارات الأوكرانية الموجهة ضد روسيا.

وأكد جهاز الأمن الفدرالي الروسي أنه سيتم طرد إيفانتشينكو الذي ألقي القبض عليه في الـ26 مارس، وسيضاف إلى قائمة المحرومين من دخول الأراضي الروسية.