حذر تقرير طبى نشرته مؤخرًا صحيفة “ديلى ميل” البريطانية من الأضرار الخطيرة للجلوس ساعات طويلة داخل مقر العمل، أو فى المنزل، مؤكدا أنها لا تقل عن الأضرار القاتلة لتدخين السجائر، خاصة فى حالة الجلوس أكثر من 7 ساعات يوميا.

وكشفت الأبحاث الحديثة عن أن الجلوس فترات طويلة يساهم نظريا فى زيادة فرص الوفاة المبكرة، حيث وجد أنه يبطئ نظام الميتابوليزم والتمثيل الغذائى، ويحد من قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم والضغط الدموى وتكسير الدهون، ما يرفع خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكر من النوع الثانى وأمراض القلب. ولحل المشكلة أوصى التقرير بعدم الجلوس أكثر من 30 دقيقة بأى من الأحوال، مع الحركة والمشى لمدة دقيقة على الأقل كل نصف ساعة، بجانب ممارسة الرياضة 20 دقيقة على الأقل يوميا.

وشملت قائمة النصائح التى تضمنها التقرير:

– منح الموظفين فترات راحة قصيرة على مدار اليوم لمدة 10 دقائق كى يمارسوا الأنشطة البدنية الخفيفة، التى ثبت أنها تساهم فى تعزيز القدرات العقلية وزيادة الإنتاجية.

– إجراء بعض الاجتماعات اليومية أثناء مشى فريق العمل معا، خاصة أن المشى يعزز الإبداع.

– الاستفسار عن كل ما يتعلق بالعمل داخل شركتك وجها لوجه مع زملائك الموظفين وليس باستخدام الإيميل أو المكالمات الهاتفية.