عمر محموسة ل”ماذا جرى”
بعد مشاركة المغرب رفقة السعودية في مناورة رعد الشمال ضد خلايا الحوتيين باليمن، تحول التعاون العسكري بين البلدين إلى منحى آخر وأخذ له سرعة جديدة تقوي من الصناعة المحلية للسلاح المغربي بدعم من السعودية.
وكشف مصدر مطلع أن هنالك دعم مباشر من الرياض للرباط من أجل تطوير الصناعة المحلية المغربية للسلاح، وتوفر المغرب على صناعة عسكرية مستقلة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الجارة الاسبانية، والتي كشفت عدد من وسائلها الاعلامية أن مدريد معارضة لهذه السياسة وهذا التعاون في مجال تصنيع الاسلحة.
ويعول المغرب على شركة “طاليس” لصناعة الاسلحة والتي سبق ان فتحت فرعا لها بالمغرب بعد إبرامها اتفاقية مع الرباط حول صفقة عسكرية ضخمة، يحصل المغرب من خلالها على أقمار اصطناعية لمراقبة الحدود وخلف ذلك ردود فعل بالجزائر وإسبانيا.
ويظل المغرب والسعودية معولان على أضخم الشركات العالمية المتخصصة في صناعة مختلف أنواع الأسلحة وخاصة منها الشركات التي تفتح فروعها بالمغرب، للتعامل معها بخصوص تسليح الجيش المغربي.