خاص بماذا جرى،

شن الجنرال الجزائري، قائد المنطقة العسكرية لتندوف، “سعيد شنقريحة” هجوما غير مسبوق على المغرب، وألقى  خطبة تحريضية وصفت بالنارية والخطيرة، وصف فيها المغرب ب”العدو” وبالبلد “المحتل” وب”المستعمر الغاشم”.

وتجاوز شنقريحة حدود الاحترام واللباقة بتطاول غير مسبوق في الخطبة التي ألقاها أمام العساكر الجزائريين المرابطين بالمنطقة الجنوبية، وحضرتها أيضا ميليشيات حركة البوليساريو بمناسبة ملتقى تندوف لفعاليات ما يسمى بالكفاح المسلح بين الجزائر والبوليساريو المنعقد بقيادة الناحية الثالثة بتندوف…

وقال الجنرال المعروف بعدوانيته وتهوره :

” إننا سنواصل العمل والسير على الطريق تحقيقا للأهداف المشتركة بين الجيشين الجزائري والصحراوي وفي مقدمتها استرجاع سيادة الشعب الصحراوي الشقيق على أرضه المسلوبة عنوة وظلما من طرف المحتل المغربي … ويتطلب هذا مزيدا من تضافر الجهود، خاصة إذا علمنا أن دولة الاحتلال المغربي تعمل على زعزعة استقرار دول المنطقة وإطالة معاناة الإخوة الصحراويين من خلال اعتمادها على تجارة المخدرات، ودعم وتمويل الإرهابيين والمجرمين،..”.

ولم يتوقف الجنرال الجزائري عند هذا الحد بل أنزل خطبته إلى أسفل سافلين في خاتمتها حين قال: ” متمنياتي القلبية الصادقة لأشقائنا الصحراويين بالنصر على عدوهم الغاشم وعدونا، والنجاح والتوفيق في مهامهم “…

تهديدات الجنرال الجزائري اعتبرتها عدة جهات مدنية في الجزائر، خرقا لميشاق الأمم المتحدة،وتجاوزا للحدود المسموح بها للأعراف، ومسا بصداقة الشعبين المغربي والجزائري، بل اعتبرت إعلان حرب من طرف واحد. وأدرجها محللون جزائريون مستقلون ضمن عقيدة الجيش الجزائري التي هي العداء للمغرب وللجيش المغربي .

فبينما تمول الجزائر شرذمة الميليشيات المهربة للمخدرات والسلاح تلصق تهما خطيرة بالمغرب، تجاوز فيها الجنرال-الذي أصابه لقبه المعقد بعقد مزمنة- كل الحدود.