رفض وزير الخارجية الفر نسي الانزلاق وراء اسئلة مدبرة حول قضية الصحراء، واكتفى بترديد كون موقف فرنسا واضح وقديم من قضية الصحراء.
وحينما الح عليه احد الصحفيين في ندوة صحفية بالجزائر ،عشية أمس، قال زير الشؤون الخارجية الفرنسي جون مارك أيرو، أن بعثة الأمم المتحدة المينورسو تواصل حاليا مهمّتها في الصحراء ،وأن ما حصل لم يؤثر على عملها خاصة أن النزاع الذي حصل بين المغرب والأمم المتحدة لا يستعصي على الحل.

ورفض الوزير الفرنسي التعليق على ما سماه أحد الصحفيين” طرد أعضاء البعثة من الصحراء مؤخرا من طرف المغرب” واكتفى بالقول أن مثل هذه الأمور تتم تسويتها بالتفاوض والحوار.
وأضاف في نفس الندوة التي عقدها إلى جانب وزير الخارجية الجزائري، أنه بخصوص الصحراء فإن موقف فرنسا لم يتغير منذ القديم، بل ظل ثابتا لكونه يراعي الامن والسلم في المنطقة.
وتابع جون إيرول قائلا “أن جهود الحوار التي باشرناها خلال الأسابيع الماضية كانت ترمي إلى تهدئة العلاقة بين الشركاء الاقليميين، لا سيما المغرب والأمم المتحدة، معتبرا قضية الصحراء حساسة و صعبة،وتتطلب الفعل أكثر من الكلام”.
ولمح وزير الخارجية إلى كون الموقف الفرنسي من الصحراء أغضب الجزائريين أكثر من مرة بل ” لقد شهدنا توترات لا يمكننا تجاهلها، وتعرضنا للانتقاد أحيانا بسبب هذا المسعى، بالرغم من أنه كان يهدف إلى التهدئة”