قال وزير خارجية فرنسا جون مارك آيرو اثناء حلوله امس بااعاصمة الجزائرية أنه حامل لرسالة من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إلى رئيس الجمهورية والوزير الأول والشعب الجزائري، موضحا أن المحادثات التي سيجريها مع مسؤولين سامين جزائريين ستتمحور أساسا حول ”المسائل الثنائية والاقتصادية وقضايا الهجرة والسلم في المنطقة”، معربا عن أمله في قطع أشواط في بعض الملفات، وأضاف أنه سيتم أيضا التطرق إلى المسائل الاقليمية المتعلقة بالأمن والسلم، وكذا المكافدحة المشتركة ضد الإرهاب، وقال إن الطرفان يتطلعان إلى التوصل إلى تحقيق الاستقرار في هذا الجزء من العالم.
هذا وتحادث رئيس الديبلوماسية الفرنسي مع وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري بشكل ثنائيلمدة ساعة تقريبا، قبل ان تتوسع المحادثات لتشمل وفدي البلدين.