استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعضاء الحكومة وكبار العسكريين الذين تحاوروا مع قادة البوليساريو يوم الأحد الماضي.
وقالت مصادر إعلامية في الجزائر أن الرئيس بوتفليقة كان يطمح تلقي أجوبة واضحة حول المخطط الاستراتيجي الجديد الذي تسعى إليه الجزائر ،في ظل التطورات الأمنية والاقتصادية التي تعرفها الجزائر والمنطقة.
وقالت نفس المصادر أن” الجزائر التي ظلت تناصر حركة البوليساريو،ماديا وسياسيا، ستتابع دعمها،لكن بغطاء ديبلوماسي”.
وقد أبلغ رئيس الوزراء الجزائري، ووزير الداخلية، ووزير الخارجية، ونائب وزير الدفاع الجزائري، أبلغوا الوفد الجزائري الذي انتقل إلى العاصمة بواسطة مروحية خاصة،أن الجزائر لا ترغب في التوثر العسكري في المرحلة الحالية مع المغرب، وعبر كل حدودها،بما في ذلك المنطقة الجنوبية الغربية.
كما تم إبلاغ حركة البوليساريو إن الجزائر مقبلة في الشهر على استقبال وفد وزاري فرنسي هام، إضافة إلى الوزير الامريكي في الخارجية، وأنها يجب أن تتوفر على اجوبة وتوضيحات والتزامات واضحة حول هذا المعطى.
ويتم حاليا مناقشة إمكانية توجيه حركة البوليساريو للتفاوض مع المغرب حول مقترح الحكم الذاتي، وذلك عبر أخذ العصا من الوسط، استجابة للحليف الروسي الذي قدم هذه المقترحات خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الروسي إلى الجزائر.