أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن مكتب التحقيقات الفدرالي تمكن من اختراق هاتف “آيفون” تابع لسعيد فاروق أحد منفذي هجوم “سان برناردينو”، دون الحصول على مساعدة شركة “آبل”.

وذكرت الوزارة في بيان صادر عنها الاثنين 28 مارس، أن الأجهزة الأمريكية المعنية “نجحت في الوصول إلى البيانات المخزنة في هاتف آيفون يعود إلى فاروق، بما يستثني مساعدة شركة “آبل” مطلوبة”.

هذا، ولم تكشف الأجهزة الرسمية الأمريكية عن تفاصيل التقنية التي استخدمتها لاختراق الآيفون، ولا عن المعلومات التي حصلت عليها بعد دخول هاتف الإرهابي.

ونقلت مجلة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول حكومي لم تسمه، إن البرنامج الذي استخدم في اختراق الهاتف، من تصميم شركة لا حكومية، رافضا الكشف عمّا إذا كان يمكن استخدام هذا البرنامج لاختراق أنواع أخرى لـ”آيفون”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل الأمريكية ميلاني نيومان، إن مكتب التحقيق الفدرالي “يدرس المعلومات التي يحتوي عليها الهاتف، لافتة إلى أن الحكومة ستواصل العمل مع “آبل” على ضمان اعتماد التكنولوجيا المحمية بنظام التشفير، بما يتيح فكّها” لضرورات أمنية.

هذا، وكانت “آبل” قد تقدمت إلى القضاء، نهاية الشهر الماضي بطلب الطعن في حكم قضائي يلزمها بمساعدة مكتب التحقيقات الفدرالي في اختراق هاتف “آيفون” التابع لفاروق، معتبرة القرار لا شرعيا، وينتهك الحقوق الدستورية، ويتيح لأجهزة الأمن صلاحيات إضافية خطيرة.

وأودى إطلاق نار نفذه فاروق في مدينة سان برناردينو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في الـ2 من ديسمبر/كانون الأول الماضي بحياة 14 شخصا، بمن فيهم فاروق وزوجته تاشفين مالك اللذان قتلا برصاص الشرطة.