عمر محموسة ل”ماذا جرى”
في تصريح له لإحدى المنابر الاعلامية كشف ضابط جزائري سابق حقيقة صادمة للجزائر ،مستغلا تواجده خارج بلاده.
وفي خضم كلامه قارن المواطن الجزائري بين بلاده والجارة المغرب، فقال إن الفرق كبير.
وأكد الجندي “أحمد بركة” أن الشعب المغربي أخ للشعب الجزائري،بعيدا عن الملفات المفبركة كما هي قضية الصحراء، وأنه تعلم وسط الاجهزة العسكرية ان التوثر يجب ان يتسمر مع المغرب،وأنه لو لم تكن قضية الصحراء لخلقت الجزائر ملفا اخر للتوثر.
وابدى المواطن العسكري الجزائري إعجابه الكبير بالتطور الديموقراطي الذي ينهجه المغرب.
وأوضح المتحدث ذاته أن الجزائر في هذه المرحلة تعيش فترة غريبة قد تجر البلاد إلى التهلكة و الضياع، “نظراً لما فعله الاوباش في حقول الخيرات التي تزخر بها الجزائر “، مؤكدا أنه عبر بهذه الحرية لأنه يتواجد بدولة أوربية، مضيفا أنه “لو كنت في الجزائر لكان آخر يوم في حياتي”.