عمر محموسة ل”ماذا جرى”

ها هي قد غادرتنا إلى مقامها ما قبل الأخير. حشد غفير من محبي القلم الصادق الذي رافقكم كل يوم يشيع جنازة الصحافية الشابة مونية بنتوهامي، التي كنتم كلما تصفحتم مواضيعنا إلى ووجدتكم بصمتها حاضرة.
مونية جسدت جنازتها الحب والاحترام الذي يكنه لها الجميع، جسدت مكارم الأخلاق التي أبدتها في فضاء عملها وبين اسرتها الكبيرة والصغيرة، قبل أن يفاجئها الموت بغتة ويفجع كل الذين كانوا ينتظرون منها الاستمرار والارتقاء في عطاء عهده منها الجميع.
الفيديو يكشف عن من تكون مونية بين كل محبيها، وما بين مسجد الروضة بحي الطوبة بوجدة ومقبرة سيدي محمد تفرقت دموع الذين أحبوا مونية بين جنبات الطريق وعلى مقابر يرقد بها الموتى، عل مونية تطمئن في قبرها، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

12919712_10201616597013039_348839224776289084_n

12923311_10201616595332997_4010614247637999029_n
12472426_10201616597413049_3717884653684114901_n
12321356_10201616596453025_5136624238463715041_n