استدعت السلطات الجزائرية مساء امس الاحد مسؤولي قيادة جبهة البوليساريو، ويأتي هذا الاستدعاء المستعجل يومين فقط قبل زيارة وزير الخارجية الفرنسي، واياما قليلة بعد زيارة وزير خارجية روسيا، وعلى بعد اسبوعين من زيارة وزير خارجية امريكا، كما يأتي في ظل التدهور الكبير الذي تعرفه صحة محمد عبد العزيز .
وقالت مصادر إعلامية تابعة لحركة البوليساريو إن طائرة عمودية أرسلت لتقل اعضاء وفد البوليساريو الذي وصفته بأنه كان رفيع المستوى.
اما المصادر ازائرية فقد اكتفت بذكر صفات واسماء الحلضرين في الاجتماع وهم في الطرف الجزائري: ب الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال ووزير الخارجية والتعاون رمطان لعمامرة، و نائب وزير الدفداع الجزائري قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح و وزير الشؤون المغاربية و الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية عبد القادر مساهل.
أما في الطرف المرتبط بحركة البوليساريو فقد حضرها النفارض رئيسا لوزراء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عبد القادر الطالب عمر .
و بلغة إعلامية لا تخلو من خشبية قالت وكالة الانباء الجزائرية ان “هذه المشاورات تمحورت حول المسائل الدبلوماسية والأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك”.
وسيوافيكم موقع “ماذا جرى” بأهم المحاور الاستراتيجية التي تسربت عن هذا اللقاء الذي اعتبر ذا حساسية كبرى، خاصة أن نفس المسؤولين الذين اجتمعوا مع عناصر البوليساريو سيلتقون اليوم برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.