ترك الإنتصار الثمين الذي حصده المنتخب المغربي أمام الرأس الأخضر أصداء إيجابية لدى وسائل الإعلام الدولية، التي راحت تُكيل المديح لأسود الأطلس وتُمطر المدرب الفرنسي الجديد، هيرفي رونار بعبارات الثناء والإشادة، بعد النجاح في أولى اختباراته مع النخبة الوطنية.

ولم يتقصر التنويه بأسود أطلس كمجموعة تحلت بالروح العالية و”الثعلب” الفرنسي كونه دبَّر بذكاء مجريات المقابلة، بل طال حتى بعض الأسماء التي لمعت على مدار اللقاء، من قبيل صانع ألعاب جينت البلجيكي، مبارك بوصوفة وحامي العرين، منير المحمدي.

وفي هذا الصدد، قال منبر “rfi” الفرنسي، إن “المحمدي أنقذ مرمى المنتخب المغربي واستأسد في الدفاع عن شباكه في مناسبتيْن”، مؤكدا أن الأنصار المغاربة استعادوا البسمة التي غابت عن محياهم في العديد من المقابلات.

أما موقع “ستار أفريكا” الذائع الصيت، فقد ذكر أن “أسود الأطلس باتوا يسافرون جيدا ويُبلون البلاء الحسن خارج قواعدهم”، قبل أن يُعرج إلى الحديث عن الربان الفرنسي، الذي “لم ينتظر كثيرا ليقود المغرب للتربع على عرش المجموعة السادسة”، حسب قوله.

في غضون ذلك، سجَّل موقع “أفريكان فوتبول” الأريحية التي خاض بها أفراد الكتيبة المغربية أطوار المباراة، بقوله إن “الأسود باشروا اللقاء كأنهم على أرضية ملعبهم”، بعدما مارسوا “ضغطا عاليا على أصحاب الأرض والجمهور”.

فيما أجمع منبرا “يورو سبورت” و”ليكيب” الفرنسييْن، على “فلاح رونار في أول اختباراته مع ممثل الكرة المغربية، إذ كان في الموعد وانتزع النقاط الثلاث”، لينقض رفاق جناح سانت إيتيان، أسامة طنان على الصدارة، برصيد تسع نقاط.